Skip to main content

مكتب الاتصال الحكومي و«مؤسسة قطر» ينظمان فعالية تعريفية حول قمة الويب 2026

الفعالية استعرضت جاهزية الدوحة لتنظيم النسخة الثالثة من الحدث العالمي في فبراير المقبل

جلسات حوارية تسلط الضوء على قصة «سنونو» ومسيرة رائدات الأعمال في دعم منظومة الابتكار الوطنية

نظّم مكتب الاتصال الحكومي، بالتعاون مع مؤسسة قطر، وقمة الويب، فعالية تعريفية لتسليط الضوء على النسخة الثالثة من الحدث التكنولوجي الأضخم في المنطقة، والذي تقام فعالياته من 1-4 فبرير المقبل، بمشاركة نخبة من صنّاع القرار وروّاد الأعمال والمستثمرين والخبراء في قطاع التكنولوجيا والابتكار من أنحاء العالم.

وانطلقت الفعالية، التي جرى تنظيمها في مكتبة قطر الوطنية، بكلمة ترحيبية قدمتها السيدة رامه الشققي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، أكدت فيها أن المؤسسة في قلب التحول الذي تشهده دولة قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرة إلى أن ما تمتلكه مؤسسة قطر من بيانات وعلاقات نوعية يشكل وقوداً أساسياً لمستقبل الذكاء الاصطناعي، باعتبار أن البيانات هي الذهب الجديد، وبفضلها ستسهم المؤسسة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على إحداث نقلة في مجالات الصحة والتعليم والاستدامة.

وأضافت: «بينما نستقبل قمة الويب، أدعوكم لتخيل ثلاثة تحولات مستوحاة من قيم مؤسسة قطر: تخيلوا تقنيات تطور لخدمة الإنسانية. تخيلوا أن يكون «مارك زوكربيرغ» و«إيلون ماسك» المقبلان من هذه المنطقة، وأن يكونا هم صنّاع التحول العالمي. وتخيلوا جيلاً جديداً من المستثمرين وشركات رأس المال الجريء، ومنظومة تشبه وادي السيليكون، تُبنى هنا في منطقتنا، وتؤسس لمستقبل الذكاء الاصطناعي. وأخيراً، تخيلوا منطقتنا تتحول من أكبر مستهلك للتقنيات والمنصات إلى منتج ومحرك اقتصادي للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي العالمي.»

من جانبها، ألقت الريم خلفان الكعبي، مسؤول فريق قمة الويب قطر، في مكتب الاتصال الحكومي، كلمة افتتاحية تناولت فيها أهمية الشراكة مع قمة الويب، وما تمثله من منصة استراتيجية لإبراز جهود وقدرات دولة قطر في تنمية منظومة الابتكار، وتعزيز تنافسية الشركات الناشئة، وتمكينها من الوصول إلى أسواق جديدة، بالإضافة إلى دور الفعالية في دعم المواهب الواعدة، وتطوير بيئة أعمال قادرة على استقطاب الاستثمارات النوعية، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

وأضافت: «نفخر بشراكتنا مع قمة الويب. فمنذ اليوم الأول، أثبتت هذه الشراكة أنها محرك رئيسي لتحول دولة قطر إلى مركز عالمي للابتكار. لطالما كانت قمة الويب المكان الذي تولد فيه الأفكار، وتلتقي فيه الشركات الناشئة، وتبنى فيه الفرص. وكل عام نرى المزيد من الشركات الناشئة تختار دولة قطر، وتتفاعل مع بيئة أعمالها، وتصبح جزءاً من هذا الزخم.»

من جهتها، قدمت السيدة ديما وهبه، نائب مدير قمة الويب في قطر، عرضاً تعريفياً حول سلسلة الفعاليات التحضيرية للقمة، واستعرضت أبرز محاور النسخة المقبلة من الحدث، مؤكدة أن الدوحة باتت اليوم وجهة رئيسية للمبتكرين وروّاد الأعمال من المنطقة والعالم، وأن هذه الفعاليات تشكل خطوة متقدمة في ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي للتكنولوجيا وريادة الأعمال.

بينما نستقبل قمة الويب، أدعوكم لتخيل ثلاثة تحولات مستوحاة من قيم مؤسسة قطر: تخيلوا تقنيات تطور لخدمة الإنسانية. تخيلوا أن يكون «مارك زوكربيرغ» و«إيلون ماسك» المقبلان من هذه المنطقة، وأن يكونا هم صنّاع التحول العالمي. وتخيلوا جيلاً جديداً من المستثمرين وشركات رأس المال الجريء، ومنظومة تشبه وادي السيليكون، تُبنى هنا في منطقتنا، وتؤسس لمستقبل الذكاء الاصطناعي. وأخيراً، تخيلوا منطقتنا تتحول من أكبر مستهلك للتقنيات والمنصات إلى منتج ومحرك اقتصادي للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي العالمي.

رامه الشققي رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

وأوضحت مدير قمة الويب في قطر أن النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، ستكون الأكبر من حيث عدد المشاركين الذي يتوقع أن يتجاوز 30 ألف مشارك، بما في ذلك قادة التكنولوجيا والمستثمرين والمؤسسين وصانعي السياسات والإعلام، مشيرة إلى أن الحدث سيستضيف أكثر من 1500 شركة ناشئة، مع زيادة ملحوظة في مشاركة الشركات القطرية والإقليمية، إلى جانب حضور أكثر من 700 مستثمر من صناديق رأس المال الدولية والإقليمية.

وتضمن برنامج الفعالية جلسة حوارية تناولت قصة نجاح شركة «سنونو»، التي تعد أول شركة قطرية ناشئة في مجال التكنولوجيا تتجاوز قيمتها المليار ريال، شارك فيها السيد حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إلى جانب شون كيرتن من فريق قمة الويب. وجرى خلال الجلسة مناقشة مسيرة نمو الشركة، وآليات جذب المستثمرين، وخطط توسع الخدمات، ودور الابتكار في تطوير قطاع اللوجستيات والتجارة الإلكترونية في قطر.

وأكد الهاجري أن رؤية سنونو ترتكز على بناء منصة شاملة تمكن المستهلكين وأصحاب الأعمال من تحقيق الاستفادة الكاملة من إمكاناتهم، وأوضح أن الشركة تستعد للإعلان عن أربع خدمات جديدة خلال قمة الويب المقبلة، مشدداً على أن الابتكار الحقيقي لا يقتصر على حل مشكلات المستهلكين فقط، بل يشمل أيضاً دعم أصحاب الأعمال وشركاء الخدمات اللوجستية في منظومة متكاملة وصفها بـ «المثلث الذهبي» الذي يحقق قيمة مستدامة لجميع الأطراف.

وشهدت الفعالية جلسة حوارية حول دور المرأة في منظومة الابتكار في دولة قطر، جاءت في إطار احتفال قمة الويب هذا العام بالذكرى السنوية العاشرة لإطلاق برنامج «رائدات في قطاع التكنولوجيا» ضمن فعاليات الحدث العالمي، والذي يهدف إلى تعزيز حضور المرأة في قطاع التكنولوجيا، ودعم التقدم نحو مزيد من المساواة.

وشاركت في الجلسة كل من، السيدة رامه الشققي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والسيدة غدير محجوب، مدير الاستثمار في مسرّعة الأعمال «ألكيمست الدوحة»، والسيدة ريما الكواري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أدير»، والسيدة نوكا بورييل، المؤسس لمنصة «وي آر وير»، وأدارت الجلسة الإعلامية ليلى حميرة، المنتجة التنفيذية والإعلامية في شبكة «يورونيوز.»

وتناولت الجلسة تجارب المشاركات في تأسيس شركات ناشئة قادرة على جذب التمويل وتوسيع نطاق أعمالها، إلى جانب استعراض الدروس المستفادة من مشاركتهن في قمة الويب قطر، وما أتاحته من فرص للتواصل مع المستثمرين والتعرف على أفضل الممارسات العالمية. كما ركزت الجلسة على الدور المتنامي للمرأة في قيادة قطاع التكنولوجيا وتعزيز حضورها في منظومة الابتكار الوطنية، باعتبارها شريكاً أساسياً في دفع مسيرة التحول الرقمي في دولة قطر.

واختتمت الفعالية بإلقاء الضوء على التحضيرات الجارية لقمة الويب قطر 2026، قبل أن يلتقي الحضور في جلسة تواصل موسعة أتيح لهم خلالها تبادل الآراء وتعميق الشراكات وبحث فرص جديدة للتعاون بين الشركات الناشئة والمستثمرين، بما يسهم في دعم نمو القطاع التكنولوجي وتعزيز بيئة الابتكار في الدولة.

وتؤكد الفعالية استعداد دولة قطر لاستضافة نسخة استثنائية من قمة الويب قطر، ترسخ موقعها الإقليمي والعالمي كمركز للابتكار وريادة الأعمال، وداعم رئيسي للشركات التي تطمح إلى النمو، بالإضافة إلى توفير بيئة متطورة تدفع بالمواهب والتقنيات نحو آفاق جديدة، تماشياً مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مستقبل اقتصادي رقمي واعد يقوده الابتكار والمعرفة.