Skip to main content

مدير مكتب الاتصال الحكومي يشارك في جلسة نقاشية ضمن فعاليات «تك لايف» كاليفورنيا

الإعلان عن أبرز المتحدثين في النسخة الأولى من مؤتمر «وول ستريت جورنال تك لايف» في الدوحة الشهر المقبل

شارك الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، في جلسة حوارية ضمن فعاليات مؤتمر «تك لايف» كاليفورنيا 2025، الذي نظمته صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي، بمشاركة نخبة من القادة وصنّاع القرار في قطاعات التكنولوجيا والاستثمار من أنحاء العالم.

وشهدت الجلسة، التي أدارها السيد ألمار لاتور، الرئيس التنفيذي لشركة «داو جونز»، المالكة لصحيفة «وول ستريت جورنال»، الإعلان عن أبرز المتحدثين في النسخة الأولى من مؤتمر «وول ستريت جورنال تك لايف قطر»، المقرر عقده في فندق والدورف أستوريا لوسيل، خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر المقبل.

وتضم قائمة المتحدثين أسطورة التنس العالمية سيرينا ويليامز، إلى جانب مجموعة من الشخصيات البارزة في مجالات التكنولوجيا والإبداع، من بينهم يتر باير الرئيس التنفيذي لفريق ريسينغ بولز للفورمولا 1، والفنان ورائد الأعمال كريستوفر براين بريدجز «لوداكريس»، وسعادة السيدة ديمة اليحيى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي.

كما تتضمن القائمة كلاً من أليكسيس أوهانيان المؤسس المشارك لمنصة «ريديت» والشريك العام لشركة «سيفن سيفن سيكس»، ومايكل روبين الرئيس التنفيذي لشركة «فاناتيكس»، وجوهانا فاريز رئيسة شركة «بليزارد إنترتينمنت»، وديفيد كرامر الرئيس التنفيذي لوكالة «يونايتد تالنت»، إلى جانب رؤساء ومديري شركات عالمية في قطاعات متنوعة.

وفي الجلسة النقاشية، التي استعرضت تجربة دولة قطر في تطوير قطاع الإعلام الجديد وبناء اقتصاد قائم على الإبداع والمعرفة، أكد الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، أن الدولة تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة لشركات التكنولوجيا والمنصات العالمية، التي تتخذ من الدوحة مركزاً استراتيجياً لأعمالها بالمنطقة، ما يعكس الثقة في موقع قطر الريادي في مجال الابتكار والإعلام الجديد، ويجسد رؤية الدولة في بناء اقتصاد رقمي مستدام.

تواصل الدولة ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة لشركات التكنولوجيا والمنصات العالمية، التي تتخذ من الدوحة مركزاً استراتيجياً لأعمالها بالمنطقة، ما يعكس الثقة في موقع قطر الريادي في مجال الابتكار والإعلام الجديد، ويجسد رؤية الدولة في بناء اقتصاد رقمي مستدام.

الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي

وأوضح مدير مكتب الاتصال الحكومي أن التعاون مع كبرى الشركات العالمية في مجالات التكنولوجيا والإعلام الرقمي، مثل «سناب»، و«تيك توك»، و«آي هارت ميديا»، و«أمازون»، و«جوجل»، أسفر عن تنفيذ مشاريع مشتركة لتطوير المحتوى الإبداعي، وتأسيس استوديوهات إنتاج رقمية في قطر لخدمة صناع المحتوى في قطر والمنطقة.

وتابع: «لا شك أن إطلاق «آي هارت عربي»، لإنتاج البودكاست باللغة العربية من الدوحة، يمثل خطوة نوعية في صناعة المحتوى العربي الموجه للعالم، بينما تسهم الشراكات مع الشركات التكنولوجية الكبرى في بناء الاقتصاد الإبداعي، وتطوير مهارات الشباب في مجالات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي.»

وأضاف: «يشكل تمكين الشباب محوراً أساسياً في استراتيجية قطر لبناء مستقبل رقمي مزدهر ومستدام، لذا تعمل الدولة مع المؤسسات التعليمية والشركات العالمية الكبرى لتزويد الشباب بالأدوات والخبرات اللازمة للإبداع في مجالات التكنولوجيا والإعلام الجديد، تماشياً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.»

وأوضح الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني أن دولة قطر تواصل جهودها لاستقطاب المواهب من أنحاء العالم، حيث أصبحت وجهة جاذبة للمبدعين الذين يختارون العيش والعمل في الدولة، والانطلاق منها إلى العالم، مشيراً إلى أن هذا التنوع يعزز تبادل الخبرات وبناء قطاع إعلامي مزدهر.

وخلال الجلسة، قال السيد ألمار لاتور: «تعد دولة قطر ومنطقة الخليج مركزاً متنامياً وحيوياً في قطاع التكنولوجيا. هناك إمكانيات هائلة للابتكار مع التقاء رأس المال والمواهب والأفكار في الدوحة. ومن هذا المنطلق، يسرنا عقد مؤتمر وول ستريت جورنال تك لايف في قطر، والعمل مع مكتب الاتصال الحكومي، الذي يشاركنا التزامنا بالحوار الراقي والتعاون عبر مختلف القطاعات.»

وفي الختام، أكد الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني أن استضافة المؤتمر العالمي في قطر، للمرة الأولى في المنطقة، بعد أيام قليلة من منافسات «فورمولا 1»، تمثل فرصة استثنائية لتعزيز حضور دولة قطر عالمياً كمركز رائد للابتكار، ومنصة لتبادل الخبرات بين قادة التكنولوجيا والإبداع من الشرق والغرب.

وتعكس مشاركة دولة قطر في مؤتمر «وول ستريت جورنال تك لايف» كاليفورنيا التزامها المتواصل بدعم الابتكار كمحرك أساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإيمانها بدور التكنولوجيا في بناء مستقبل أكثر استدامة. كما تجسد هذه المشاركة رؤية الدولة في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للمعرفة وريادة الأعمال، ومنصة جاذبة للشركات والمواهب التي تسهم في صياغة مستقبل الاقتصاد الرقمي على مستوى المنطقة والعالم.