سمو الأمير المفدى يفتتح بطولة كأس العرب 2025
تفضّل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025™، مساء أمس في استاد البيت بمدينة الخور.
وقال سموه بهذه المناسبة: «يسعدنا في دولة قطر الترحيب بأشقائنا العرب في بطولة كأس العرب، ونتمنى للمنتخبات المشاركة كل التوفيق، راجين أن تجتمع قلوبنا دائماً على الود والإخاء والاحترام المتبادل، وأن تحقق البطولة الأثر المرجو في مواصلة النهوض بكرة القدم في وطننا العربي العزيز. ألف مبروك للمنتخب الفلسطيني بفوزه في المباراة الافتتاحية اليوم.»
حضر الافتتاح سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء.
كما حضر الافتتاح، عدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء وفود الدول العربية الشقيقة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، ورؤساء اتحادات كرة القدم، وممثلي المنظمات الحكومية وغير الحكومية وضيوف البطولة.
يسعدنا في دولة قطر الترحيب بأشقائنا العرب في بطولة كأس العرب، ونتمنى للمنتخبات المشاركة كل التوفيق، راجين أن تجتمع قلوبنا دائماً على الود والإخاء والاحترام المتبادل، وأن تحقق البطولة الأثر المرجو في مواصلة النهوض بكرة القدم في وطننا العربي العزيز. ألف مبروك للمنتخب الفلسطيني بفوزه في المباراة الافتتاحية اليوم.
وتستضيف دولة قطر منافسات كأس العرب لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بمشاركة 16 منتخباً عربياً خلال الفترة من الأول وحتى الثامن عشر من ديسمبر الجاري، وتقام المباريات في استادات كأس العالم، مما يلقي الضوء على الإرث المستدام الذي تركته استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022، من بنية تحتية متكاملة، تعود بالفائدة على دولة قطر والمنطقة.
وشهد حفل الافتتاح، الذى أقيم في استاد البيت بمدينة الخور، حضور أكثر من 61 ألف متفرج امتلأت بهم مدرجات الاستاد، وسط أجواء احتفالية عكست مكانة البطولة وأهميتها في الساحة الرياضية العربية.
وجسد حفل الافتتاح عبر فقراته الفنية والموسيقية المتنوعة رسالة واضحة تؤكد أهمية الوحدة والسلام وروح الأخوة التي تجمع الشعوب العربية، كما أبرز دور الرياضة في تعزيز قيم التقارب والتفاهم. واحتوى الحفل على عروض بصرية متقنة استخدمت أحدث تقنيات الإبهار السمعي والبصري، في تناغم مميز بين الإبداع الفني والرسالة الثقافية التي وصلت إلى الجماهير في الاستاد والملايين أمام الشاشات.
كما شهد الحفل فقرة فنية مميزة دمجت مقاطع من السلام الوطني لعدد من الدول العربية في أداء جماعي ينقل رسالة الفخر والاعتزاز بالهوية العربية، وبدأت الفقرة بالنشيد الوطني القطري “قسماً بمن رفع السماء..” واختُتمت بمقطع “قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء”، في مشهد تَوحّد فيه الحضور على اختلاف جنسياتهم.
وتأتي استضافة البطولة لتؤكد على ما تزخر به دولة قطر من إمكانات هائلة في استضافة الأحداث العالمية الكبرى، بعد تنظيمها لكأس العالم في 2022، وكأس العالم تحت 17 سنة 2025، وكأس العرب 2021، ونسختين من كأس العالم للأندية في 2019 و2020، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، ودورة الألعاب الآسيوية – الدوحة 2006، كما تستعد قطر لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس القارات للأندية FIFA قطر 2025 في ديسمبر الجاري.