Skip to main content

تدشين استراتيجية الأمانة العامة لمجلس الوزراء 2026 – 2030

الاستراتيجية محطة تحول نوعية لتمكين مجلس الوزراء من أداء مهامه بكفاءة وفاعلية

خارطة طريق متكاملة لتعزيز كفاءة الأداء وتكامل السياسات ودعم صنع القرار الوطني

دشّن سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، اليوم، استراتيجية الأمانة العامة لمجلس الوزراء 2026-2030، والتي تسهم في تمكين مجلس الوزراء من أداء مهامه بكفاءة وفعالية، ودعم صنع القرار الوطني.

حضر حفل التدشين سعادة السيد حمد بن أحمد المهندي، الأمين العام لمجلس الوزراء، وعدد من المسؤولين، ومنتسبي الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وتهدف الاستراتيجية إلى ترجمة الأولويات الوطنية إلى ممارسات مؤسسية فعالة، من خلال تعزيز كفاءة اتخاذ القرار، وتحسين البيئة التنظيمية، وبناء قدرات حكومية قادرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية، ودمج اعتبارات الاستدامة في السياسات والقرارات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وفي كلمته خلال تدشين الاستراتيجية، قال سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء: «جاءت هذه الاستراتيجية لتمكن الأمانة العامة من أداء دورها المحوري في تمكين مجـلس الـوزراء من أداء مهامه بكفاءة وفعالية، وتعزيز جـودة الـقرار الحكـومي، وتسريع وتيرته، وضمان متابعته وتحـقيق أثره على أرض الـواقـع. وهي في جـوهـرها دعوة واضحة إلى الانتقال من إدارة الإجراءات إلى قيادة الأثر، ومن العمل المجزأ إلى العمل المتكامل، ومن الحلول التقليدية، إلى الحلول الذكيـة القائمة على البيانات والمعرفة.»

جاءت هذه الاستراتيجية لتمكن الأمانة العامة من أداء دورها المحوري في تمكين مجـلس الـوزراء من أداء مهامه بكفاءة وفعالية، وتعزيز جـودة الـقرار الحكـومي، وتسريع وتيرته، وضمان متابعته وتحـقيق أثره على أرض الـواقـع. وهي في جـوهـرها دعوة واضحة إلى الانتقال من إدارة الإجراءات إلى قيادة الأثر، ومن العمل المجزأ إلى العمل المتكامل، ومن الحلول التقليدية، إلى الحلول الذكيـة القائمة على البيانات والمعرفة

سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء

وأضاف: «لقد حرصنا على أن تنسجم هـذه الاستراتيجية انسجاماً كاملاً مع رؤيـة قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثـالثة، وأن تنطلق من الإطار القانوني الوطني، وتستـفيد من أفضـل الممارسات الدولية في التميز الحكومي، والتحول الرقمي، والتنسيق الاستراتيجي، بما يعزز جاهزية الأمانة العامة لمواكبة المتغيرات وتسريع الأداء الحكومي.»

وتشكل الاستراتيجية خارطة طريق واضحة ومتكاملة لتطوير الأداء المؤسسي، مدعومة بأربع نتائج استراتيجية، وثماني مبادرات استراتيجية، وخمسة عشر مشروعاً استراتيجياً، بما يعزز الحوكمة، ويضمن المتابعة الفاعلة لتنفيذ قرارات مجلس الوزراء بكفاءة واستدامة، وتحقيق أثر ملموس على مستوى العمل الحكومي.

وتسهم استراتيجية الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشكل مباشر في تحقيق ثلاث نتائج وطنية رئيسية ضمن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، تشمل بناء مؤسسات حكومية متميزة، وإعداد قوى عاملة جاهزة للمستقبل، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، إلى جانب تعزيز التكامل بما يدعم الدور المحوري للأمانة العامة في التنسيق بين الجهات الحكومية، ضمن إطار وطني قائم على التعاون والمسؤولية المشتركة، بما يرفع كفاءة الأداء وفعالية المخرجات.

وتؤكد الأمانة العامة لمجلس الوزراء، عبر استراتيجيتها الجديدة، التزامها بترسيخ نهج مؤسسي قائم على الحوكمة والتكامل والاستباقية في دعم صنع القرار، وضمان اتساق السياسات والتشريعات مع الأطر النظامية المعتمدة في الدولة، ومواكبة المتغيرات المستقبلية، وتعزيز جاهزية منظومة العمل الحكومي، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كنموذج رائد في التميز الحكومي على المستويين الإقليمي والدولي.