تدشين استراتيجية وزارة البيئة والتغير المناخي 2024-2030
تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، دشنت وزارة البيئة والتغير المناخي استراتيجيها 2024-2030 تحت شعار «معاً نحو بيئة مستدامة لمستقبل أفضل».
حضر الحفل سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء، وكبار المسؤولين في الدولة.
تهدف الاستراتيجية إلى دعم الاستدامة البيئية، وتحقيق التوازن مع متطلبات التنمية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، من خلال تعزيز التعاون المؤسسي والمجتمعي في إطار منظومة فعالة، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي العام.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، في كلمته خلال حفل تدشين الاستراتيجية، إن الاستراتيجية الجديدة تمثل خطوة محورية نحو التزام وزارة البيئة والتغير المناخي لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزز دور الوزارة في قيادة قطاع الاستدامة ضمن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
وأوضح سعادته أن تحقيق الاستراتيجية يعتمد على أربعة محاور يأتي في مقدمتها الاستدامة البيئية والتغير المناخي، مشيراً إلى أن التصدي للتغيرات المناخية وتعزيز ممارسات الاستدامة البيئية يمثل جوهر عمل الوزارة.
وأضاف سعادة وزير البيئة والتغير المناخي أن المحور الثاني يتمثل في دعم البحوث والابتكار والتحول الرقمي، والذي تسعى الوزارة من خلاله إلى استخدام التكنولوجيا المتقدمة للوصول إلى حلول بيئية مبتكرة وتحسين أنظمة الرصد والتحليل لمواجهة التحديات البيئية بفعالية.
كما أشار سعادة الوزير إلى تعزيز التشريعات والسياسات البيئية والالتزام بمعايير الاستدامة وتوفير الحماية للأنظمة البيئية من المخاطر الإلكترونية في إطار محور الحوكمة، هذا بالإضافة إلى محور التطوير المؤسسي المستدام، والذي يعنى بتطوير القدرات المؤسسية وتعزيز الشراكة المجتمعية لدعم الأهداف البيئية، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال التعاون والمشاركة الفاعلة.
يذكر أن الاستراتيجية الجديدة لوزارة البيئة والتغير المناخي تتماشى مع الركيزة البيئية في رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى الموازنة بين تلبية الاحتياجات الآنية ومتطلبات المحافظة على البيئة من خلال تعزيز الوعي البيئي، ووضع تشريعات مرنة وشاملة، ودعم جهود التصدي للتغير المناخي وتشجيع التعاون والعمل المشترك للحفاظ على البيئة.
كما تتماشى الاستراتيجية مع مجموعة المستهدفات التي وضعتها دولة قطر وتعكس رؤيتها لمستقبل بيئي مستدام، ومن أبرزها تعزيز ممارسات الاستدامة وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 25% بحلول عام 2030، واستعادة 30% من مساحة الموائل الطبيعية المتأثرة بيئياً، وحماية 30% من المناطق البرية والساحلية، إلى جانب الحفاظ على 17 نوعاً من الأنواع المتوطنة والمهددة بالانقراض، للمحافظة على التنوع البيولوجي.