معالي رئيس مجلس الوزراء يفتتح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، النسخة الثانية والعشرين من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، وذلك بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وقام معاليه بجولة في أجنحة المعرض، اطلع خلالها على أبرز المقتنيات المعروضة من قبل الشركات القطرية والعالمية المشاركة، وعلى أهم التصاميم الجديدة للمجوهرات والساعات والأحجار الكريمة النادرة.
وقال معاليه: «امتداداً لنجاحاته على مدى الأعوام الماضية، دشّنا النسخة الـ22 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، الذي رسّخ مكانته كأحد أبرز المعارض المتخصصة في المنطقة، جامعاً إبداعات المصممين القطريين مع أشهر العلامات التجارية العالمية تحت سقف واحد. كل الشكر للقائمين والمشاركين في هذا المعرض.»
ويشارك في نسخة هذا العام، التي تستمر حتى 3 أكتوبر، أكثر من 49 عارضاً يمثلون ما يزيد على 500 علامة تجارية، تقدم أحدث مجموعات المجوهرات والساعات من السوق القطري والأسواق العالمية.
وتتميز هذه النسخة بتقديم تجربة بصرية موحدة تمتد عبر مختلف مساحات المعرض وأجنحة العارضين، بما يعزز الطابع المميز للمعرض ويقدم تجربة أكثر انسجاماً للزوار. وتجمع نخبة من أبرز الأسماء في عالم المجوهرات والساعات في السوق المحلية، إلى جانب مجموعة من العلامات التجارية العالمية.
وتشهد الفعاليات تخصيص ثلاثة أجنحة مميزة، تشمل جناح المصممين القطريين، كما يشهد المعرض حضوراً دولياً متنوعاً، من بينها الجناحان التركي والهندي، بما يعكس تنوع المشاركات وما يقدمه المعرض من تصاميم، وإبداعات محلية، وإقليمية، وعالمية.
ومن أبرز الإضافات الجديدة لنسخة هذا العام، مشاركة دار المزادات العالمية «كريستيز»، التي تعد إحدى دور المزادات العالمية المتخصصة في مجالات الفنون والمقتنيات الفاخرة والقطع النادرة؛ حيث تتمتع بإرث عريق يمتد لنحو 260 عاماً منذ تأسيسها عام 1766، تقدم خلاله مقتنيات استثنائية من أهم مجموعات جامعي التحف في العالم، كما يشارك خبراء كريستيز خبراتهم في قطاعي المجوهرات والساعات من خلال جلسات نقاشية عامة تهدف إلى تقديم رؤى قيمة حول هذين القطاعين الحيويين في السوق.
ويواصل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات ترسيخ مكانته كمنصة تجمع أبرز الأسماء في قطاع المجوهرات والساعات، وتتيح للزوار والمهتمين الاطلاع على أحدث الإبداعات والتصاميم، إلى جانب إبراز المواهب والمصممين القطريين وتعزيز حضورهم في هذا القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.