معالي رئيس مجلس الوزراء يشهد النسخة الثانية من ملتقى التنمية الوطنية
الملتقى ناقش ركيزة التنمية الاجتماعية ودعم تماسك الأسرة وصون الهوية الثقافية
تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظم المجلس الوطني للتخطيط النسخة الثانية من «ملتقى التنمية الوطنية: ركيزة التنمية الاجتماعية»، تحت شعار «مواصلة الازدهار في المجتمع القطري».
حضر الملتقى، الذي انعقد في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب قيادات من القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات المحلية والدولية العاملة في دولة قطر.
وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الملتقى «يأتي ضمن سلسلة الملتقيات الهادفة إلى تعزيز الحوار البنّاء بين الحكومة والمجتمع، وتوسيع مشاركة أفراد المجتمع في صياغة الأولويات الوطنية. كما نثمّن إسهام الجميع في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، قائم على قيم المشاركة والمسؤولية.»
وفي كلمته في افتتاح الملتقى، قال سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط: «يتضح للجميع اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بالأسرة لكونها أهم لبِنات المجتمع وركيزته التنموية، والمتابع لخطاب سموّه الأخير في دور الانعقاد رقم 54 لمجلس الشورى، يرى جلياً التركيز على أهمية التربية الأسرية وإسهامها في خير الوطن والمجتمع.»
وشهد الملتقى جلسة حوارية رفيعة المستوى حول ركيزة التنمية الاجتماعية في رؤية قطر الوطنية 2030، شارك فيها كل من سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وسعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة، وسعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة «زوروا قطر».
واستعرضت الجلسة عدداً من المحاور الأساسية المرتبطة بركيزة التنمية الاجتماعية، بما في ذلك دعم تماسك الأسرة، وصون الهوية الثقافية، وتعزيز الاندماج والرفاه الاجتماعي، وتحسين جودة الحياة، إلى جانب دور السياحة الثقافية والاجتماعية كرافد رئيسي من روافد التقدم الوطني.
وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إن «الأسرة بالفعل هي ركيزة المجتمع، والتماسك الأسري يؤدي إلى التماسك المجتمعي. وتركيز القيادة الرشيدة يوجّه نحو تعزيز التماسك الأسري ومراجعة التشريعات والسياسات كي تدعم الأسرة للقيام بدورها.»
وخلال مشاركته في الجلسة، أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أن اللغة العربية هي ركيزة أساسية في مسألة الهوية الوطنية، وأن التخلّي عن اللغة يعني التخلّي عن الهوية الوطنية.
بدوره، قال سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة: »نولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في مسيرة النمو المستقبلي للقطاع الصحي في دولة قطر. وقد حرصنا على إنشاء قنوات تواصل مباشرة ومنتظمة، من خلال تنظيم ملتقى دوري كل ستة أشهر مع ممثلي القطاع الخاص، للاستماع إلى تطلّعاتهم ومناقشة التحديات التي تواجههم. «
ومن جانبه، أوضح سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة «زوروا قطر» أن السياحة في قطر ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل هي نهج استراتيجي متكامل يصب في قلب أهداف استراتيجية التنمية الوطنية ويحقق رؤيتها، وأن كل مشروع سياحي جديد، وكل فعالية عالمية نستضيفها، وكل خدمة نرتقي بها، هي انعكاس مباشر لجودة الحياة التي ننشدها، والتي ترتكز على بنية تحتية راسخة وأسس متينة بنتها دولتنا.
يشار إلى أن النسخة الثانية من ملتقى التنمية الوطنية تعكس التزام دولة قطر الثابت بتحقيق رؤيتها الوطنية 2030 من خلال التأكيد على ركيزة التنمية الاجتماعية، التي تهدف إلى بناء مجتمع متماسك يقوم على القيم الأخلاقية، ويعزز الوحدة والتماسك الأسري، مع الحفاظ على التراث الثقافي واحتضان التنوع، باعتبار ذلك محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة في البلاد.
يأتي الملتقى ضمن سلسلة الملتقيات الهادفة إلى تعزيز الحوار البنّاء بين الحكومة والمجتمع، وتوسيع مشاركة أفراد المجتمع في صياغة الأولويات الوطنية. كما نثمّن إسهام الجميع في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، قائم على قيم المشاركة والمسؤولية.»
تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظم المجلس الوطني للتخطيط النسخة الثانية من «ملتقى التنمية الوطنية: ركيزة التنمية الاجتماعية»، تحت شعار «مواصلة الازدهار في المجتمع القطري».
حضر الملتقى، الذي انعقد في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب قيادات من القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات المحلية والدولية العاملة في دولة قطر.
وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الملتقى «يأتي ضمن سلسلة الملتقيات الهادفة إلى تعزيز الحوار البنّاء بين الحكومة والمجتمع، وتوسيع مشاركة أفراد المجتمع في صياغة الأولويات الوطنية. كما نثمّن إسهام الجميع في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، قائم على قيم المشاركة والمسؤولية.»
وفي كلمته في افتتاح الملتقى، قال سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط: «يتضح للجميع اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بالأسرة لكونها أهم لبِنات المجتمع وركيزته التنموية، والمتابع لخطاب سموّه الأخير في دور الانعقاد رقم 54 لمجلس الشورى، يرى جلياً التركيز على أهمية التربية الأسرية وإسهامها في خير الوطن والمجتمع.»
وشهد الملتقى جلسة حوارية رفيعة المستوى حول ركيزة التنمية الاجتماعية في رؤية قطر الوطنية 2030، شارك فيها كل من سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وسعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة، وسعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة «زوروا قطر».
واستعرضت الجلسة عدداً من المحاور الأساسية المرتبطة بركيزة التنمية الاجتماعية، بما في ذلك دعم تماسك الأسرة، وصون الهوية الثقافية، وتعزيز الاندماج والرفاه الاجتماعي، وتحسين جودة الحياة، إلى جانب دور السياحة الثقافية والاجتماعية كرافد رئيسي من روافد التقدم الوطني.
وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إن «الأسرة بالفعل هي ركيزة المجتمع، والتماسك الأسري يؤدي إلى التماسك المجتمعي. وتركيز القيادة الرشيدة يوجّه نحو تعزيز التماسك الأسري ومراجعة التشريعات والسياسات كي تدعم الأسرة للقيام بدورها.»
وخلال مشاركته في الجلسة، أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أن اللغة العربية هي ركيزة أساسية في مسألة الهوية الوطنية، وأن التخلّي عن اللغة يعني التخلّي عن الهوية الوطنية.
بدوره، قال سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة: »نولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في مسيرة النمو المستقبلي للقطاع الصحي في دولة قطر. وقد حرصنا على إنشاء قنوات تواصل مباشرة ومنتظمة، من خلال تنظيم ملتقى دوري كل ستة أشهر مع ممثلي القطاع الخاص، للاستماع إلى تطلّعاتهم ومناقشة التحديات التي تواجههم. «
ومن جانبه، أوضح سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة «زوروا قطر» أن السياحة في قطر ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل هي نهج استراتيجي متكامل يصب في قلب أهداف استراتيجية التنمية الوطنية ويحقق رؤيتها، وأن كل مشروع سياحي جديد، وكل فعالية عالمية نستضيفها، وكل خدمة نرتقي بها، هي انعكاس مباشر لجودة الحياة التي ننشدها، والتي ترتكز على بنية تحتية راسخة وأسس متينة بنتها دولتنا.
يشار إلى أن النسخة الثانية من ملتقى التنمية الوطنية تعكس التزام دولة قطر الثابت بتحقيق رؤيتها الوطنية 2030 من خلال التأكيد على ركيزة التنمية الاجتماعية، التي تهدف إلى بناء مجتمع متماسك يقوم على القيم الأخلاقية، ويعزز الوحدة والتماسك الأسري، مع الحفاظ على التراث الثقافي واحتضان التنوع، باعتبار ذلك محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة في البلاد.