Skip to main content

معالي رئيس مجلس الوزراء يدشن دار الكتب القطرية بحلتها الجديدة

عملية التطوير الشاملة التي خضعت لها دار الكتب القطرية تهدف إلى تعزيز قدرتها على استقبال القراء والباحثين بانتظام

دشن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، دار الكتب القطرية في حلتها الجديدة، بعد إعادة تأهيلها بالكامل.

وقال معاليه، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «انطلاقاً من أهمية المعرفة في تقدُّم المجتمعات ونهضتها، تأتي إعادة افتتاح دار الكتب القطرية بحُلّتها الجديدة وامتداداً لتاريخها المثري، تعبيراً عن التزام دولتنا بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيز الباحثين والمبدعين في مسيرة دعم نشر المعرفة.»

ويأتي إعادة افتتاح دار الكتب القطرية في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لنشر المعرفة، ودعم جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، إذ تعد الدار من أقدم المكتبات الوطنية في منطقة الخليج العربي. 

وتهدف عملية التطوير الشاملة التي خضعت لها دار الكتب القطرية إلى تعزيز قدرتها على استقبال القراء والباحثين بانتظام، ودعم دورها كمركز ثقافي متكامل يلبي احتياجات الباحثين والمهتمين بالتراث، ويوفر لهم إمكانية الاطلاع على مجموعاتها الغنية من الكتب والوثائق. 

ومن المقرر أن يزداد حضور الدار بحلتها الجديدة في الحياة الثقافية من خلال العديد من الأنشطة، منها المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب لعرض أبرز إصداراتها، وإطلاق برامج ومبادرات متنوعة تعزز الحراك الثقافي، ومنها ملتقيات للمؤلفين والناشرين، بالإضافة إلى افتتاح قاعة استقبال جديدة ومتجر لبيع الكتب يخدم جمهور القراء والمثقفين.

وتضم دار الكتب القطرية، التي تأسست عام 1962، مجموعة غنية من الكتب والمخطوطات النادرة، بما في ذلك أكثر من 1200 مخطوطة في مجالات متنوعة مثل الفلك، والحساب، والطب، والكيمياء، باللغات العربية، والفارسية، والتركية. كما تحتوي الدار على دوريات قديمة منها أول إصدارات للصحف وخرائط تاريخية، مما يجعلها مصدراً ثميناً للباحثين والمهتمين بالتراث.

يشار إلى أن دار الكتب القطرية تنظّم، على هامش الافتتاح، معرضاً للكتاب يقام بحديقة اقرأ ويستمر حتى 8 مارس الجاري، ويشارك فيه عدد من دور النشر القطرية البارزة، بالإضافة إلى تنظيم برنامج ثقافي يضم ندوات حول تاريخ الدار ودورها في دعم التعليم، إلى جانب ورش تدريبية حول ترميم المخطوطات وفنون الخط العربي، فضلاً عن مسابقة لأفضل فيديو تعريفي بدار الكتب القطرية وتاريخها.