Skip to main content

معالي رئيس مجلس الوزراء يعلن إطلاق «الدوحة للاستثمار» لتسريع مسيرة النمو الاقتصادي في قطر

المنصة الاستثمارية تضم أكثر من 40 شركة تصل إلى أكثر من 80 سوقاً حول العالم

أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إطلاق شركة «الدوحة للاستثمار»، وهي منصة استثمارية متخصصة تهدف إلى تسريع المرحلة المقبلة من مسيرة النمو الاقتصادي في دولة قطر.

جاء الإعلان خلال كلمة معاليه في افتتاح منتدى قطر الاقتصادي، النسخة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة 2026.

وتتولى الشركة الجديدة مهمة بناء وتطوير الشركات الوطنية من خلال الاستثمار النشط والشراكات الاستراتيجية في القطاعات غير الهيدروكربونية ذات الأولوية، مع زيادة مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.

وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: «نسعى من خلال الدوحة للاستثمار إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في دولة قطر، من خلال دعم شركاتنا الرائدة، وتمكين الشركات الواعدة من النمو، وتعميق أسواق رأس المال، واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذا الجهد.»

وستتولى «الدوحة للاستثمار» إدارة محفظة الاستثمارات المحلية التابعة لجهاز قطر للاستثمار، والتي تضم عدداً من الشركات الوطنية الرائدة، من بينها مجموعة الخطوط الجوية القطرية، ومجموعة QNB، ومجموعة أريدُ، والديار القطرية، وكتارا للضيافة، وحصاد الغذائية؛ والتي تتمتع جميعها بحضور تنافسي على الساحة العالمية، إلى جانب دورها المحوري في تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وتضم محفظة «الدوحة للاستثمار» أكثر من 40 شركة ذات حضور في أكثر من 80 سوقاً حول العالم، موزعة على قطاعات استراتيجية تشمل الخدمات المالية، والنقل واللوجستيات، والاتصالات والتكنولوجيا، والعقارات، والضيافة، والأغذية والزراعة. وقد سجلت أكثر من 20 شركة ضمن المحفظة إيرادات تجاوزت مليار ريال قطري لكل منها خلال السنة المالية 2025، ما يعكس حجم المحفظة ومتانة أدائها الاقتصادي.

كما تهدف «الدوحة للاستثمار» إلى بناء جيل جديد من الشركات الرائدة في القطاعات ذات الأولوية، تشمل التقنيات المتقدمة، والتصنيع، وسلاسل الإمداد، والرعاية الصحية. ويشمل ذلك «كاي»، الشركة الوطنية للذكاء الاصطناعي التي أنشئت بهدف تمكين وتسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي الموثوقة وتوسيع نطاق استخدامها على مستوى المؤسسات والمجتمع.

من جانبه، قال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة شركة «الدوحة للاستثمار»: «تُبنى الاقتصادات القوية على شركات قوية وقادرة على المنافسة. وستكون الدوحة للاستثمار شريكاً فاعلاً ومستداماً للشركات ضمن محفظتها، من خلال العمل مع فرق الإدارة على إطلاق فرص جديدة للنمو وتعظيم القيمة والتنافسية، بما يمكن هذه الشركات من التوسع والنجاخ إقليمياً وعالمياً.»

وأضاف سعادته: «في الوقت نفسه، سنعمل بالشراكة مع المستثمرين المحليين والدوليين لبناء الجيل القادم من الشركات الوطنية الرائدة، عبر توظيف رأس المال والخبرات والتقنيات المتقدمة في القطاعات التي تمتلك فيها دولة قطر مقومات الريادة والقدرة على المنافسة عالمياً.»

وستسهم «الدوحة للاستثمار» في توفير وظائف نوعية عالية المهارة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد المحلية، وتنمية الكفاءات الوطنية. ومن خلال زيادة عدد الشركات ذات القيمة المضافة العالية، ستدعم الشركة تعميق أسواق رأس المال في دولة قطر، وتعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات الدولية والشركات سريعة النمو.

وتنسجم «الدوحة للاستثمار» مع مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ولاسيما الطموح الرامي إلى ترسيخ دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي لاقتصاد متنوع ومستدام.