Skip to main content

مرور عام على اختراق وكالة الأنباء القطرية (قنا)

 يصادف اليوم مرور عام على اختراق الموقع الرسمي لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، وهي وكالة الأنباء الرسمية لدولة قطر.

ففي الساعات الأولى من يوم 24 مايو 2017، نُشرت تصريحات مفبركة نُسبت إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصدر مكتب الاتصال الحكومي حينها بياناً أكد فيه بأن موقع وكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة، وباشرت دولة قطر التحقيق في الحادثة لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين.

وفي الخامس من يونيو، قطعت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع دولة قطر حيث كان بداية لحصار غير قانوني ضد الدولة.

استخدمت دول الحصار التصريحات المفبركة والمغلوطة المنسوبة لسمو الامير كذريعة للحصار غير القانوني. وفي الشهر نفسه، قامت الدول الأربعة بتقديم 13 مطلباً «غير قابل للتفاوض» ضد دولة قطر، ومن ضمنها إغلاق قناة الجزيرة.

وفي السابع من يونيو، أصدرت وزارة الداخلية بياناً حول النتائج الأولية للتحقيق الذي أجرته دولة قطر عن حادثة الاختراق. وقد أكد فريق التحقيق أن عملية القرصنة استُخدمت فيها تقنيات عالية وأساليب مبتكرة، من خلال استغلال ثغرة إلكترونية على الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية.

وفي ذلك الوقت، أدلى سعادة الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي بتصريح قال فيه: «

كانت حادثة الاختراق في صباح يوم 24 مايو بالتأكيد جزءاً من حملة مخطط لها جيداً، تهدف إلى تشويه سمعة دولة قطر والإضرار بصورتها. وأدت هذه الحملة لتشويه السمعة بدورها إلى تمهيد الطريق لإعلان الحصار وإصدار الإنذار الذي تبعه في شهر يونيو.»

وأضاف سعادته: «يمكننا التأكيد على أن حادثة الاختراق كانت جزءاً واضحاً من المخطط الكامل لوضع أساس أمام الرأي العام تستند إليه الإجراءات العدائية والاستفزازية ضد دولة قطر. لكن دولة قطر قاومت الضغوط والتهديدات، وتدافع عن سيادتها واستقلالها.»

ولازالت دولة قطر ثابتة على موقفها.