Skip to main content

اكتمال مشروع توسعة مطار حمد الدولي

زيادة طاقة المطار الاستيعابية إلى أكثر من 65 مليون مسافر سنوياً بعد افتتاح منطقتي الكونكورس «D» و«E»

افتتح مطار حمد الدولي، المصنف كأفضل مطار بالعالم وأفضل مطار للتسوق وفقاً لجوائز سكاي تراكس العالمية 2024، رسمياً منطقتي الكونكورس « و«E»، ليكتمل بذلك مشروع التوسعة الطموح للمطار الذي انطلقت أعماله في عام 2018. 

ويؤدي هذا الإنجاز إلى زيادة طاقة المطار الاستيعابية إلى أكثر من 65 مليون مسافر سنوياً، واتساع مساحة مبنى المطار بنسبة 14% لتصل إلى 845 ألف متر مربع، ووصول إجمالي عدد بوابات الصعود للطائرة إلى 62 بوابة بعد إضافة 17 بوابة جديدة. 

وستسهم التوسعة الجديدة في تحقيق مستويات أعلى من الربط بين الرحلات، ودعم انسيابية العمليات التشغيلية، وخفض ملحوظ في الاستعانة بالحافلات في نقلالمسافرين، ما يعزز تجربة السفر عبر المطار ويؤكد المكانة الرائدة لمدينة الدوحة باعتبارها مركزاً عالمياً للطيران.

وفي هذا الصدد، قال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «يتجاوز مطار حمد الدولي في أهميته كونه مجرد بوابة للسفر، فهو ركيزة أساسية لدعم مسيرة النمو في دولة قطر وتعزيز ارتباطها بالعالم.ويسعدني أن أرى مشروع التوسعة الذي أشرفت عليه شخصياً منذ عام 2018، يكتمل مع الانتهاء من أعمال هاتين المنطقتين الجديدتين.»

وأضاف: «بينما واجهت العديد من مشاريع توسعة المطارات العالمية تأخيرات في إتمامها، فإننا نعتز بإنجاز هذا المشروع الكبير قبل موعده المحدد. يعكس هذا الإنجاز التزامنا بالتميز التشغيلي والتخطيط الاستراتيجي.»

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أن أهمية هذه التوسعة لا تنحصر في زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار فحسب، بل تشمل أيضاً تعزيز شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية وتحسين المرونة التشغيلية ودعم مسيرة التنوع الاقتصادي بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وتابع: «يتيح لنا هذا المشروع تلبية المتطلبات المتغيرة للسفر العالمي وترسيخ مكانة دولة قطر باعتبارها مركزاً رائداً للطيران عبر العالم

وتتميز المنطقتان الجديدتان بأنظمة صعود ذاتية متطورة، مما يدعم سلاسة عمليات الصعود إلى الطائرة ويضمن كفاءة تشغيلية أفضل وإجراءات أسرع. كما تتيح التكنولوجيا الذكية إمكانية التحقق السريع من وثائق السفر، وتقليل أوقات الانتظار، وتضمن سلاسة الانتقال من مبنى المطار إلى الطائرة. 

ويلبي تصميم المنطقتين «D» و«E» متطلبات شهادتي «جي ساس 4 نجوم» للتصميم والبناء و«ليد» الذهبية، حيث يتضمنان أنظمة موفرة للطاقة وحلولاً مبتكرة لإدارة المياه والحفاظ على درجات حرارة مثالية، بما يعزز توافق المطار مع أهداف الاستدامة العالمية.

يشار إلى أن التوسعة الكبرى لمطار حمد الدولي شهدت العديد من التحسينات، ومنها حديقة «أورتشارد» الداخلية، وتوسيع نطاق «الكونكورس» المركزي لتحسين مستويات تدفق المسافرين، وتعزيز تجربة التسوق والضيافة عبر استقطاب أفضل العلامات التجارية العالمية الفاخرة.