Skip to main content

سمو الأمير يكرّم الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي

 تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة.

وكرم سمو الأمير المفدّى الفائزين بجائزة التميز العلمي لهذا العام، والبالغ عددهم 108 من حملة شهادتي الدكتوراه والماجستير، وخريجي الشهادتين الجامعية والثانوية، والطلاب المتميزين في المرحلتين الإعدادية والابتدائية، إضافة إلى فئات المعلم المتميز، والمدرسة المتميزة، والبحث العلمي المتميز.

وعلى هامش الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، التقى سمو الأمير المفدّى بالفائزين، وأعرب سموه عن تقديره لهذه النخبة المتميزة من أبناء الوطن، مشيداً بإنجازاتهم التي تجسد الاجتهاد والطموح، ومؤكداً أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يمثل خياراً استراتيجياً للدولة لترسيخ اقتصاد المعرفة، داعياً إياهم إلى مواصلة العطاء والإسهام في مسيرة التنمية.

وقال سموه في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: «فخورون اليوم بتكريم مجموعة مميزة من أبناء وبنات شعبنا خلال حفل التميّز العلمي، مع تهانينا لهم بهذا الإنجاز، متمنين لهم التوفيق في مسيرتهم التعليمية والمهنية.»

حضر الحفل واللقاء معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.

وقال معاليه في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: «‏أهنئ جميع الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي، فإبداعهم واجتهادهم في الحقول العلمية هو الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل وطننا وازدهاره. مبارك لهم ولأولياء أمورهم هذا الإنجاز، وأتمنى لهم مزيدًا من التفوق والعطاء.»

كما تضمن الحفل كلمة لسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أكدت خلالها حرص سمو الأمير منذ انطلاق الجائزة وعلى امتداد 19 دورة، على أن تكون الجائزة منصة وطنية للاحتفاء بالمتميزين والمبدعين، وتجسيداً عملياً لكون التعليم وبناء الإنسان خياراً وطنياً تُبنى عليه السياسات وترسم في ضوئه أولويات الدولة.

يذكر أن جائزة قطر للتميّز العلمي، انطلقت في عام 2006 بغرض تكريم المتميزين علمياً من أبناء قطر، وتعد أرفع تكريم أكاديمي في الدولة، واستثماراً مستداماً لتعزيز الإبداع والتميز في المجتمع بكافة فئاته، وبناء رأس مال بشري معرفي قادر على مواجهة تحديات المستقبل، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.