معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية يشهد الاحتفال باليوم العربي لكبار السن
تحت رعاية وبحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظّم مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان» فعالية «ملتقى كبار القدْر»، احتفاءً باليوم العربي لكبار السن، الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام.
حضرت الفعالية سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، وعدد من كبار المسؤولين، ومنتسبي مركز «إحسان».
وأشادت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة في كلمة ألقتها بهذه المناسبة بتوجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بضرورة تقديم كل الرعاية والاهتمام لكبار السن، وقالت: «هذا التوجيه الرشيد إنما يعكس حرص سموه الدائم على توفير الحياة الكريمة لمن كرَّسوا أعمارهم في خدمة الوطن وبناء نهضته.»
وأضافت سعادتها أن حضور معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية للحفل يؤكد اهتمام الدولة بكبار السن، وأكدت التزام الوزارة بتوجيهات معاليه بوضع كبار السن على رأس قائمة الأولويات، وأوضحت قائلة: «أؤكد لمعاليكم أن توجيهاتكم مسؤولية، وقد تم وضع جدول زمني في استراتيجية الوزارة لتحقيق أعلى مستويات الاهتمام بكبار القدر وجميع فئات المجتمع.»
وأشارت سعادتها إلى التزام الوزارة بتقديم كافة أوجه الدعم لكبار السن، مضيفةً: «ملتزمون بتحسين جودة الخدمات المقدمة لكم، ونعمل دائماً على مراجعة كل ما يتعلق بتسهيل حياتكم. وسنظل دائماً معكم نراعي احتياجاتكم ونسعى جاهدين لأن نكون الداعم لكم.»
ويندرج مركز «إحسان»، تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ويهدف إلى تمكين ودعم مشاركة كبار السن في جميع المجالات ونشر الوعي المجتمعي بحقوقهم وقضاياهم والتأكيد على دور الأسرة في رعايتهم، تماشياً مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 – 2030، التي تهدف إلى بناء مجتمع متماسك والحفاظ على القيم الأصيلة والروابط الأسرية القوية.
يشار إلى أن دولة قطر اقترحت تخصيص يوم 10 أكتوبر من كل عام ليكون اليوم العربي لكبار السن، بدءاً من عام 2023، وهو ما استجابت له الأمانة العامة للجامعة العربية بإصدار قرار بالاحتفال باليوم العربي لكبار السن في ذات التاريخ، لنشر الوعي بقضاياهم وحقوقهم وتمكينهم في المجتمعات العربية.