معالي رئيس مجلس الوزراء يشهد الاحتفال بيوم المعلم 2026
تكريم 80 معلماً ومعلمة من الكوادر التدريسية بالمدارس الحكومية
تحت الرعاية الكريمة وبحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بيوم المعلم 2026، تحت شعار «عطاءٌ يُثمر أجيالاً»، احتفاءً بالرسالة النبيلة للتعليم وتثميناً للدور المحوري الذي يضطلع به المعلم في بناء الإنسان ونهضة المجتمع.
وكرّم معاليه 80 معلماً ومعلمة من المدارس الحكومية، تقديراً لعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي، وإسهاماتهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل.
وقال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: «سعدت بتكريم 80 معلماً ومعلمة من مختلف المدارس الحكومية، تقديراً لما قدموه من أثر سيبقى ممتداً إلى الأجيال القادمة، ولجهودهم وعطائهم المتميز في مجال التعليم.»
وأضاف معاليه: «كل الشكر والتقدير لهم، ولكافة المعلمين، على ما قدموه في غرس القيم والمبادئ وإعداد أجيال المستقبل.»
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، على المكانة السامية للمعلم وعظم الرسالة التي يحملها، مشيرة إلى أن أثر المعلم لا يُقاس بما يعلمه في يومه، وإنما بما يتركه في نفوس طلابه على امتداد أعمارهم، بما يعكس عظم الأمانة التي يحملها المعلمون وجلال الدور الذي يؤدونه في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
ونوهت سعادتها بأن استقطاب الكفاءات التي يزخر بها الوطن من مواطنين ومواليد ومقيمين لرفد القطاع التعليمي يمثل أولوية للوزارة، مشيرة إلى العمل مع الجهات المعنية على تعزيز هذا التوجه وتوسيعه.
كما تضمن الاحتفال معرضاً مصاحباً استعرض مجموعة من المشاريع التعليمية المتميزة والبحوث التطبيقية التي قدمها الطلبة والمعلمون؛ حيث سلط الضوء على دور المعلم في تنمية مهارات البحث والتفكير والابتكار لدى الطلبة، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلم.
وجاء تنظيم هذا الاحتفال في إطار حرص الوزارة على تقدير جهود المعلمين وإبراز مكانتهم ودورهم في تنشئة الأجيال، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية رسالتهم التربوية والتعليمية؛ بما ينسجم مع أهداف التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التعليم وتنمية الكفاءات البشرية في مقدمة أولوياتها لبناء مجتمع معرفي مستدام.