انطلاق النسخة الحادية والعشرين من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2025، في نسخته الحادية والعشرين، والذي تنظمه قطر للسياحة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، من 30 يناير إلى 5 فبراير 2025.
حضر حفل الافتتاح جمع من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال.
ويمتد المعرض على مساحة تزيد على 33 ألف متر مربع، ويوفر منصة مثالية للتواصل وعرض العلامات التجارية العالمية والإقليمية والمحلية. ويلعب المعرض دوراً رائداً في دعم قطاع التجزئة وتعزيز السياحة الفاخرة في دولة قطر، حيث يمثل علامة بارزة في منظومة السياحة القطرية، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة رائدة في هذا القطاع.
ويستقطب المعرض أكثر من 30 ألف زائر من 175 دولة، ونخبة من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في المنتجات الراقية من المجوهرات والساعات والأحجار الكريمة النادرة، وتشهد نسخة هذا العام مشاركة أكثر من 500 علامة تجارية وجهة عارضة.
ويشهد المعرض إقامة العديد من ورش العمل والفعاليات الجانبية، التي تستهدف خبراء الصناعة والمتخصصين للتواصل مع المشترين ومعرفة المزيد عن تفضيلات العملاء من المنطقة والعالم.
كما يشارك في فعاليات المعرض مجموعة من مصممي المجوهرات الصاعدين والموهوبين من دولة قطر، ومن أجل دعم الكفاءات الوطنية يضم معرض الدوحة للمجوهرات والساعات جناحاً خاصاً بالمصممين المحليين الشباب، لإلقاء الضوء على مواهبهم وتصاميمهم المستوحاة من التراث القطري العريق، إضافة إلى تقديم ورش عمل حول بالأحجار الكريمة والألماس وتصميم المجوهرات.
ويضم المعرض مجموعة متنوعة من العلامات التجارية العالمية والمصممين القطريين، وذلك استمراراً لدمج التراث مع الابتكار، إضافة إلى ثلاثة أجنحة وهي: الجناح القطري، والجناح التركي، والجناح الهندي، حيث تعرض الحرف اليدوية الفريدة والإرث الثقافي لكل دولة.
يشار إلى أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات نجح في ترسيخ مكانته على مدى أكثر من 21 عاماً كأبرز حدث في قطر للمجوهرات والساعات الفاخرة، ويعد منصة الإبداع والحرفية الاستثنائية للمصممين من قطر والعالم، حيث يأتي المعرض في إطار تنويع الاقتصاد الوطني، ودعم المواهب المحلية، وتقديم تجارب فريدة للزوار من أنحاء العالم. ما يخلق فرصة فريدة للتبادل الثقافي والتجاري.