Skip to main content

معالي رئيس مجلس الوزراء يشهد الحفل الختامي لمركز النور للمكفوفين لعام 2026

الحفل يعكس تكامل الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية

Graduates in black gowns and gold sashes celebrate on stage at the Al Noor Empowerment & Integration Programme graduation ceremony, held under the patronage of HE the Prime Minister of Qatar.

شهد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الحفل الختامي لعام 2026 لمركز النور للمكفوفين، التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وذلك بمقره في مدينة لوسيل.

وقال معاليه: «مركز النور للمكفوفين يخرج اليوم جيلاً جديداً يحمل شهادته بجدارة واستحقاق. وحين توفر الدولة البيئة الداعمة والأدوات اللازمة، وتعزز الثقة بقدرات كل فرد، فهي لا تخرج أفراداً فحسب، بل تبني طاقات قادرة على الإسهام وصناعة المستقبل. أبارك لهم ولذويهم هذا الإنجاز.»

وتم خلال الحفل تكريم 29 خريجاً من منتسبي المركز والمستفيدين من مدارس الدمج والجامعات، في تجسيد لنجاحات رحلة تأهيلية وتعليمية متكاملة.

حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الوزراء، والمسؤولين، وممثلي الجهات المعنية بالعمل الاجتماعي، إلى جانب أسر المنتسبين والمستفيدين والمهتمين بمجال الإعاقة البصرية.

وشكل الحفل منصة جامعة تلتقي فيها قصص النجاح مع الشراكات الداعمة، حيث جمع بين الخريجين وأسرهم وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، في مشهد يعكس تكامل الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وفتح آفاق أوسع أمامهم في مجالات التعليم والعمل.

ويواصل المركز تطوير برامجه بما يتماشى مع أحدث الممارسات العالمية، من خلال إدماج التكنولوجيا المساعدة والحلول الذكية في مختلف مسارات التأهيل، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة، وتمكين المنتسبين من التفاعل مع بيئتهم بكفاءة، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.

كما يحرص المركز على تقديم خدمات نوعية متكاملة، تجمع بين التعليم والتأهيل والدعم الاجتماعي، بما يسهم في تنمية قدرات المنتسبين وتعزيز استقلاليتهم، وتمكينهم من رسم مساراتهم المستقبلية بثقة، باعتبارهم عناصر فاعلة في المجتمع وشركاء في مسيرة التنمية.

وتضمن الحفل هذا العام مجموعة من الفقرات المتنوعة التي تعكس تجربة المنتسبين بصورة مباشرة، حيث جرى استعراض قصص نجاح ملهمة لخريجين، تسلط الضوء على رحلتهم التأهيلية والعلاجية والتعليمية والتحديات التي تجاوزوها، إلى جانب فقرات فنية شارك فيها المنتسبون، وتعبر عن مواهبهم وإمكاناتهم الإبداعية.

ويؤكد المركز من خلال هذه المناسبة التزامه بمواصلة مسيرة التطوير والتوسع في برامجه، بما يواكب المتغيرات المتسارعة، ويسهم في تحقيق رؤية أكثر شمولاً تضمن للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصاً متكافئة وحياة أكثر استقلالاً واندماجاً.