دولة قطر والأمم المتحدة

لمحة عامة عن شراكة دولة قطر مع الأمم المتحدة

سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني

انضمت دولة قطر إلى عضوية منظمة الأمم المتحدة عام 1971.
في العام ذاته، تمّ تشكيل الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك بهدف تمثيل  قطر وإدارة علاقتها مع المنظمة الدولية.
حالياً، تشغل سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني منصب المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.
تثمن دولة قطر شراكتها الاستراتيجية مع الأمم المتحدة، ولطالما عملت من أجل تحقيق أهدافها ومبادئها، بما في ذلك الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ودعم جهود التنمية الدولية، وتعزيز حقوق الإنسان وترسيخها، وتوفير الإغاثات الإنسانية، والمشاركة في الجهود والمبادرات الجماعية لمعالجة التحديات الحالية والناشئة التي تواجه العالم.

التزام دولة قطر تجاه الأمم المتحدة

تواصل دولة قطر تقديم مساهمات مالية سخية للعديد من الهيئات والكيانات التابعة للأمم المتحدة، الرامية إلى دعم المشاريع في مجالي التنمية والمساعدات الإنسانية.

ومن بين ذلك، توقيع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عدة اتفاقيات على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2018، اتساقاً مع سياسة دولة قطر الخارجية ومسؤوليتها المشتركة كشريك فاعل في جهود المجتمع الدولي في  لتحقيق السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة.

وتضمنت الاتفاقيات تقديم دولة قطر دعماً لتمويل منظمات الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي (1.82 مليار ريال قطري)، وإنشاء أربعة مكاتب جديدة للأمم المتحدة في الدوحة. كما تضمنت الاتفاقية تعهّدا من دولة قطر بتقديم دعم سنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

لدولة قطر مشاركة فاعلة في اجتماعات الأمم المتحدة والجهود الجماعية:

كما تلتزم دولة قطر بتطوير البرامج والمبادرات المستدامة بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وفي  9 سبتمبر 2020، أحيت مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى جانب شريكيها العالميين اليونيسف واليونسكو اليوم الدولي الأول لحماية التعليم من الاعتداءات، وذلك عقب إجماع قادة ونشطاء العالم على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية وملموسة لحماية التعليم من الاعتداءات، وإعلانهم أن الصمت تجاه القتل المتعمد للأطفال في الفصول الدراسية يضع صانعي القرار على الجانب الخاطئ من التاريخ.

وقد أعلن هذا اليوم الذي سيتم الاحتفال به سنوياً في التاسع من سبتمبر بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 74/275،  عقب دعوة وجهتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “التعليم فوق الجميع” وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ليكون اليوم الدولي لحماية التعليم من الاعتداءات منصة عالمية لصناع القرار لتركيز جهودهم على حماية التعليم في فترات النزاع وبناء السلام. ويلفت هذا اليوم الانتباه إلى محنة أكثر من 75 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 3 أعوام و18 عاماً يعيشون في 35 دولة متأثرة بالأزمات وبحاجة إلى دعم تعليمي عاجل.

وفي شهر مارس من عام 2021، وقعت دولة قطر والأمم المتحدة اتفاقيتين لافتتاح مكتبين جديدين تابعين للمنظمة في الدوحة، حيث سيتم إنشاء مكتب تابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم جهود وسبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً، فيما سيدعم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مهمة الأمم المتحدة المتمثلة في تنسيق العمليات الإنسانية العالمية من خلال الشراكات مع الجهات الوطنية والدولية.

وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

شارك وفد رفيع المستوى برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت بصورة افتراضية في نيويورك.

الرؤية

تلتزم دولة قطر، وتماشياً مع سياستها الخارجية، بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار.

الرسالة

انسجاماً مع رؤية دولة قطر 2030 وركائزها الأساسية، وانطلاقاً من جهود دولة قطر كعنصر فعال في محيطها الإقليمي والدولي على صعيد التنمية والتعاون، تؤمن دولة قطر بأن فض النزاعات لا يكون إلا من خلال الحوار والسبل السلمية.

إننا نفخر بالانفتاح والنهج الشمولي الذي نتبعه في دولة قطر، ونسعى لأن نكون نموذجاً يُحتذى به للتغيير في المنطقة، مدفوعين برؤية جريئة وإيجابية للمستقبل بما يتماشى تماماً مع القيم التي تتبناها منظمة الأمم المتحدة. كما تشمل جهود دولة قطر تعزيز احترام سيادة الدول وحسن الجوار كسبل لإرساء الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية في المجتمعات وتعزيزها.

تؤمن دولة قطر بأنه يمكن لنا من خلال الشراكات الموثوقة التي تدعمها الأطر الدولية، أن نساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والمناطق المجاورة لها .

خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر في الدورة 75 لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة